نهجنا

يقوم عملنا على قناعة بسيطة: حين تمتلك المجتمعات المعرفة والمنصات والدعم لتقود بنفسها، يدوم التعافي. وتوجّه خمس استراتيجيات كل ما نقوم به.

استراتيجيات التدخل

بناء القدرات

  • تدريب مهني وقيادي
  • تعليم تعويضي وتمكين للأطفال والمراهقين خارج المدرسة
  • تدريب الكوادر التعليمية، وإشراك الأهالي والمجتمعات في دعم التعليم، وتوفير بيئة حامية للأطفال

تمكين ودعم المنظمات المجتمعية

  • تمكين المنظمات التي تقودها النساء، ودعم المبادرات النسائية المحلية، وتعزيز صوت المرأة في المناصرة والحملات
  • مسارات تعلّم طويلة الأمد
  • دعم فني للمنظمات والمجموعات المجتمعية

بناء الشبكات

  • منصات تقودها النساء والشباب، وبناء علاقات مع الفاعلين المحليين والدوليين
  • تطوير أدوات واستراتيجيات مشتركة
  • بناء التفاهم والرؤى المشتركة

المناصرة

  • تنظيم حملات التوعية، وإشراك المجتمعات في الحوار، وربط المبادرات المحلية بالشبكات الوطنية
  • تيسير جلسات الحوار المجتمعي ودعم مبادرات التعافي المحلية
  • منصات تقودها النساء والشباب للقيادة والمناصرة

المشاركة المجتمعية

  • جلسات الحوار المجتمعي ومبادرات التعافي التي تقودها المجتمعات المحلية
  • حملات توعية مدنية تربط المبادرات المحلية بشبكات أوسع
  • حوارات مجتمعية وتنمية قدرات بناء السلام المحلي

نظرية التغيير

  1. إذا

    • تسلّحت المجتمعات بالمعرفة والمهارات ومنصات آمنة للتعبير والمشاركة
    • دُعمت الجهات المحلية والمنظمات القاعدية لفهم سياقها والاستجابة له
    • كان المواطنون على وعي بحقوقهم ومسؤولياتهم وقادرين على المشاركة الفعلية في الحياة المدنية
  2. عندها

    • ستقود النساء والشباب مبادرات تعزّز الحماية والتعافي والتنمية الشاملة
    • سيصل الأطفال والمراهقون إلى التعليم والدعم النفسي الاجتماعي وفرص النمو كمساهمين فاعلين في مجتمعاتهم
    • ستصمّم المنظمات المحلية تدخلات مستدامة منبثقة من احتياجات المجتمع وتنفّذها
    • سينخرط المواطنون في الحوار المدني ويناصرون العدالة ويسهمون في جهود بناء السلام
    • ستعزّز المجتمعات تقدير التنوع وتبني الثقة عبر العمل الجماعي
  3. وينتج عن ذلك

    • بيئة صامدة وشاملة يتعاون فيها الأفراد والمنظمات لمعالجة التحديات المحلية
    • ارتفاع المشاركة المدنية والقيادة بين الفئات المهمّشة
    • منظومات محلية أقوى للحماية والتعليم وبناء السلام
    • مجتمعات تمارس المواطنة الفاعلة والتعايش السلمي
  4. وفي المحصلة

    • تقود المجتمعات السورية تعافيها بنفسها وتبني مستقبلاً راسخاً في الكرامة والعدالة والسلام
    • تؤدي النساء دوراً محورياً في قيادة التغيير وتعزيز منظومات الحماية وقيادة المبادرات المجتمعية التي ترسّخ التعايش السلمي
    • ينخرط المواطنون بفاعلية في بناء السلام القاعدي، فيعيدون تشكيل مجتمعاتهم عبر المشاركة الشاملة

التغييرات التي نعمل من أجلها

مجتمعات صامدة تقودها نساء وشباب ممكَّنون

عبر خدمات الدعم النفسي الاجتماعي والحماية، يكتسب الأفراد القدرة على تجاوز الصدمات واستعادة زمام أمرهم. وتتيح هذه الأسس صموداً طويل الأمد ومشاركة شاملة في إعادة بناء مجتمعاتهم.

تنمية شاملة تنبع من الملكية المحلية

بدعم المنظمات التي تقودها النساء والمبادرات التي يقودها الشباب والهياكل المجتمعية، تعزّز إيبيسا نموذجاً تنموياً قائماً على الملكية المحلية، ليتمكّن السوريون، وبخاصة النساء والشباب، من تصميم حلول تعبّر عن واقعهم وتطلعاتهم والحفاظ عليها.

المشاركة المدنية وبناء السلام كممارسة يومية

عبر التربية المدنية والتوعية بحقوق الإنسان والحوار المجتمعي، يتمكّن السوريون من المشاركة في الحياة العامة والدفاع عن حقوقهم والإسهام في مسارات السلام على المستويين المحلي والوطني.

تمكين الأطفال والمراهقين: استثمار في مستقبل المجتمع

الأطفال والمراهقون من أكثر المتضررين من الحرب. وعبر التعليم التعويضي والدعم النفسي الاجتماعي والبرامج الآمنة والشاملة، تعيد إيبيسا دمجهم في فضاءات راعية تستعيد لديهم الإحساس بالقدرة والأمل.

شاركونا العمل مع إيبيسا

نرحّب بالشراكة مع الجهات المانحة ومنظمات المجتمع المدني والشبكات والمتطوعين ممن يشاركوننا الالتزام بالقيادة المحلية وبصون كرامة الإنسان.

ابدأ الحوار معنا